يأتي دائما وقت في كل عام يبدأ فيه الأشخاص من حولك في تجربة سيلان الأنف وحلق الحلق. حان الوقت لف الوشاح حول رقبتك بإحكام. إنه فصل الشتاء ومعه تأتي فيروسات البرد والإنفلونزا في انتظار مهاجمة جهاز المناعة الضعيف. هناك طرق طبيعية يمكنك من خلالها تعزيز جهاز المناعة لديك ومنحه القوة القتالية التي يحتاجها ضد هذه الفيروسات.

اليك 5 طرق طبيعية للبقاء بصحة جيدة خلال موسم البرد والإنفلونزا.

ما الفرق بين نزلة برد والانفلونزا؟

عادة ما يتم ذكر نزلات البرد والإنفلونزا في نفس الوقت لأنهما يبدأن بأعراض متشابهة، لكن تطور المرض بينهما يختلف.

أعراض نزلات البرد:

  • ناتج عن استنشاق فيروس أو لمس جسم ملوث
  • حكة الحلق
  • العطس
  • السيلان الانفي
  • انسداد الأنف
  • نادرا أعراض الحمى
  • نادرا ما تظهر أعراض آلام الجسم
  • يمكن أن يؤدي إلى التهابات الجيوب الأنفية
  • يمكن أن يؤدي إلى التهابات الأذن
  • يدوم حوالي 4 أيام في المتوسط

اعراض الانفلونزا:

  • يسببه فيروس الانفلونزا
  • التهاب الحلق
  • سيلان الأنف
  • انسداد الأنف
  • صداع الراس
  • حمى أو قشعريرة
  • آلام الجسم
  • تورم الغدد الليمفاوية
  • يسعل
  • إعياء
  • الغثيان والقيء والإسهال
  • يمكن أن يؤدي إلى عدوى بكتيرية ثانوية يمكن أن تؤدي إلى التهاب رئوي
  • يمكن أن تستمر لأكثر من 7 أيام (حتى 14 يومًا).

لماذا يحدث موسم الانفلونزا

  • ينتشر فيروس الأنفلونزا بشكل أكبر خلال أشهر الشتاء ويرجع ذلك أساسًا إلى نقص ضوء الشمس وأنماط الحياة المختلفة التي يقودها الناس خلال هذه الأشهر الباردة.
  • خلال فصل الشتاء، يقضي الأشخاص وقتًا أطول في الداخل مع إغلاق النوافذ، لذلك من المرجح أن يستنشقوا نفس الهواء الذي يطرحه الشخص المصاب بالأنفلونزا وبالتالي يصاب بالفيروس.
  • تكون الأيام أقصر خلال فصل الشتاء، ويؤدي نقص ضوء الشمس إلى انخفاض مستويات فيتامين (د) والميلاتونين، وكلاهما يتطلب ضوء الشمس لجيلهما. هذا يضر بجهاز المناعة لدينا، والذي بدوره يقلل من القدرة على محاربة الفيروس.
  • قد يعيش فيروس الأنفلونزا بشكل أفضل في المناخات الباردة والجافة، وبالتالي يكون قادرًا على إصابة المزيد من الأشخاص.

كيف تحافظ على صحتك خلال موسم الأنفلونزا

تهدف العلاجات الطبيعية إلى مساعدتك في بناء نظام مناعة قوي حتى لا تصبح عرضة للإصابة بفيروسات البرد والإنفلونزا في المقام الأول.

قم بتطهير المناطق التي تعتقد أنها قد تكون ضحية لعطس شخص مريض باستخدام بخاخات ومناديل مبللة مطهرة أو مضادة للبكتيريا.

تناول المكملات الغذائية الطبيعية لتقوية جهاز المناعة لديك

يمكن للمكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامينات ومضادات الأكسدة ذات الخصائص الطبيعية المضادة للفيروسات والبكتيريا أن تعزز جهاز المناعة وهي طريقة طبيعية للبقاء بصحة جيدة خلال موسم الأنفلونزا.

هناك الكثير من المنتجات المختلفة المعززة للمناعة في السوق.  

تمشى في الشمس للحصول على جرعة من فيتامين د

أظهرت الدراسات أن فيتامين (د) يمكن أن يعدل استجابتك المناعية وأن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (د) يمكن أن يعانون من أمراض المناعة الذاتية. خلال فصل الشتاء، قد يكون الجو باردًا جدًا وممطرًا بحيث لا يمكنك الخروج من المنزل. إذا كانت الشمس مشرقة، افتح الستائر واحتضنها لبضع دقائق في اليوم. يستخدم جسمك ضوء الشمس لتكوين فيتامين د الخاص به، وإلا، إذا كان الطقس يعمل بشكل جيد، يمكنك تناول مكمل فيتامين د للمساعدة في تعزيز نظام المناعة لديك.

تحسين نظامك الغذائي

اعمل على تحسين نظامك الغذائي وتناول المزيد من الخضار والفواكه

قد تكون الخضار والفواكه الطازجة أفضل سلاح لك حتى الآن لمساعدتك على البقاء بصحة جيدة خلال موسم الأنفلونزا. الخضروات الصليبية والفواكه والخضروات ذات الألوان الزاهية (مثل البرتقالي والأصفر والأحمر) مليئة بالمغذيات النباتية والفيتامينات التي تساعد على تعزيز مناعة الجسم ومحاربة الالتهابات.

تشمل الأطعمة المفيدة الأخرى التي يمكن أن تساعد في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا حساء الدجاج ومرق العظام ومنتجات العسل الخام والكركم والزنجبيل والثوم.

تجنب تناول السكريات المكررة والكربوهيدرات التي يمكن أن تسبب التهابًا في جسمك وتقلل من استجابته المناعية.

احصل على قسط كافٍ من الراحة

النوم جزء مهم للحفاظ على صحتك. عندما تنام، ينتقل جسمك إلى وضع الاسترداد ويحاول إصلاح كل شيء يبدو أنه غير متوازن ويعيد تنشيطك لليوم التالي. تعطل أنماط النوم السيئة هذه العمليات ويمكن أن تؤدي إلى استجابة مناعية ضعيفة وحتى اشتعال الالتهابات.

قلل من توترك

الإجهاد المستمر هو سبب معروف لانخفاض جهاز المناعة. حاول تقليل التوتر عن طريق ممارسة التمارين الخفيفة أو التأمل. بمجرد خفض مستويات التوتر لديك، سيكون لدى جسمك وقت للتعافي من التعرض المستمر لهرمونات التوتر التي تسبب الالتهاب وعدم كفاية الاستجابة المناعية.

احترس من المكونات التالية المعروفة للمساعدة في منع أعراض البرد والإنفلونزا:

فيتامين ج (له خصائص مضادة للأكسدة تحارب الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يخفض من جهاز المناعة لديك. من المعروف أنه يمنع أعراض البرد.)

البر وبيوتيك (تحفز نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء التي تلعب دورًا في الاستجابة المناعية)

الزنك (له نشاط طبيعي مضاد للفيروسات ويمكن أن يقلل مدة نزلات البرد والإنفلونزا)

البلسان (له خصائص طبيعية مضادة للفيروسات وغني بفيتامين سي)

القنفذية (يمكن أن تقلل من فاعلية أعراض البرد والإنفلونزا عند تناولها مبكرًا أو كعلاج وقائي)

الجينسنغ (يساعد جسمك على مقاومة الإجهاد الذي يمكن أن يخفض من جهاز المناعة ويمكن أن يعزز إنتاج الأجسام المضادة)

خميرة البيرة (مليئة بفيتامينات ب والكروم ويمكن أن تساعد في منع أعراض الأنفلونزا).